منتدى نهال للطفولة و الأمومة http://nehal.forummaroc.net/
عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوة معنا
او التسجيل ان لم تكوني عضوة وترغبي في الانضمام الي اسرة المنتدى لينا سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي لينا
هلا بكي أختي من جديد يا زائر آخر زيارة لكي كانت في
آخر عضوة مسجلة om meriem فمرحبا بها

بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
2971 المساهمات
1410 المساهمات
1195 المساهمات
263 المساهمات
209 المساهمات
166 المساهمات
144 المساهمات
88 المساهمات
54 المساهمات
53 المساهمات
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
أم ياسر
المديرة
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
عدد المساهمات : 2971
نقاط : 7107
التقييم : 69
الموقع : موقع نهال للطفولة و الأمومة
الأوسمة :


http://nehal.forummaroc.net

عادي ذكريات صحفي مؤثرة جدا لكل من يعشق القراءة

في الجمعة سبتمبر 06, 2013 9:37 am

ذكريات صحفي مؤثرة جدا لكل من يعشق القراءة


حياة الصحفي منذورة للخطر والبحث عن المتاعب التي يجد فيها متعة تعادل كمية الأدرينالين الذي يتدفق في الشرايين كلما دخل في أتون مغامرة صحفية، قد لا يشعر أحد غيره بتلك المتعة لأنه مفطور على الوقوف على حافة الهاوية، وربما لأن غالبية العاملين في هذه المهنة تجدهم من أولئك الذين يعيشون في بحث دائم عن الحقيقة ويستمتعون بتفاصيل ومتاعب المهنة ربما لوجود ارتباط فطري لديهم بالاستكشاف وبالبحث عن المجهول والخفي، وتلك من طبيعة البشر المفطورين على حب الغموض والرغبة في معرفة الأسرار..
غير أن ذلك نسبي بطبيعة الحال ومتغير بحسب شخصية الصحفي ومدى التزامه ومهنيته وحبه للمهنة فهناك من العاملين في هذه المهنة من يتخذونها مجرد وظيفة روتينية من أجل توفير لقمة العيش كأي وظيفة مكتبية أخرى، وإما أن تتغير بفعل الظروف المحيطة، كما هو الحال في أيامنا هذه التي دُفع فيها بالصحافة والإعلام إلى واجهة الأحداث لتتحول من ناقل للحدث إلى فاعل وصانع للحدث، بل انه دُفع بالصحافة لتنتقل من السلطة الرابعة المسلوبة الإرادة إلى السلطة المطلقة، لتصبح هي وحدها القادرة على إحداث التغييرات السياسية الكبرى، هي التي تغير حكومات وتزيح زعماء ورؤساء هي وحدها تتصدر المشهد في الشارع العربي بشكل خاص وفي العالم بشكل عام.
ولم يكن الحظ دائما إلى جانب الصحافة فقد واجهت أياما عصيبة سوداء كالحة اشد سوادا من ظلمة ليل الصحراء في غياب القمر كما هو الحال في زمن الحرب على الإرهاب ومحاور الشر..
غير أن مثل هذه الأجواء وهذه الحظوة التي تحظى بها الصحافة هذه الأيام وثورتها لتتحول إلى سلطة مطلقة ألقى على عاتقها بمسؤوليات أكبر فكلما زادت القوة وكبرت كلما زادت المسؤوليات خصوصا أننا في زمن باتت تختلط فيه المصالح الشخصية والانتهازية بالمصلحة الوطنية وبالموضوعية والحيادية وأخلاقيات المهنة..
ويبقى أمثالي ممن هم بعيدون عن مركز الحدث يتغنون بأمجاد الماضي على ما فيها من مغامرات صحفية وجرأة وشجاعة تقترب من الجنون..
فالرصيد المهني الغزير هو الذي يبقى كجذوة تزيد من وهج الصحفي، وكلما تقادم الصحفي في المهنة كلما زاد وهجه لدرجة الاشتعال وذلك ما يجعله ثمينا فهو كالنبيذ المعتق يرتفع ثمنه كلما تقادم واختمر..
على أي حال فقد أخذني زلزال اليابان وتداعياته التي ظهرت على شكل موجات مد عاتية أو ما يسمى بتسونامي إلى منطقة ما في ذاكرتي لا تزال تحمل الألم والخوف والذهول والضياع..
ما حدث في اليابان من أهوال ذكرني بلحظات شبيهة عايشتها في أتون كارثة مشابهة، لقد شهدت موقعة بين البشر وغضب الطبيعة، شاهدت تطاير الناس في الهواء وتبعثرهم إلى أشلاء بفعل انتقام الطبيعة وتوقفت كثيرا عند بعض من تلك المشاهد التي لا تزال تقض مضجعي لدرجة منعتني من الكتابة عنها لأنها تحولت إلى كوابيس تطاردني كلما وضعت جنبي للنوم بالرغم من وجود شغف كامن في العقل الباطن نحو تسجيل تلك اللحظات الرهيبة العصيبة التي كان من الممكن أن تتحول إلى عمل إعلامي والى مجد صحفي..
لقد عشت أهوال لحظات عصيبة في أتون موجات المد العاتية التي أغرقت تايلاند في عام 2004 كنت يومها في بلدة فوكيت الساحلية الساحرة التي باغتها الطوفان وقد كانت لا تزال تغط في نوم عميق بعد ليلة سهر طويلة على شواطيء المحيط الهندي، كنت قد انتهيت من مهمة عمل عاجلة في العاصمة، وذهبت لبعض الوقت المستقطع في تلك البلدة الوادعة المسترخية التي شاء القدر أن تتحول إلى مركز للأحداث ويتحول وقتي المستقطع فيها إلى مهمة عمل طارئة في قلب الحدث..
غير أن تعطل كل وسائل الاتصال جعل جهودي في نقل قصصي الإخبارية إلى الجريدة أمرا مستحيلا، فكنت بين نار النجاة بنفسي من الطوفان وبين نار شغفي بنقل ما يحدث على الأرض إلى متابعي الحدث من الشغوفين بالقصص الإنسانية التي يمكن أن تظهر في مثل تلك الأحداث..
شعرت يومها بأنني أمام تحد حقيقي، أمام صراع من أجل البقاء على قيد الحياة أولا وقبل كل شيء، غير أنني وأنا في خضم تسارع الأحداث، وفراري للنجاة بنفسي من الموت المحقق وجدتني أسجل التفاصيل بعيني محاولا تصويرها في ذاكرتي لوصفها لاحقا في قصصي الإخبارية عندما اصل إلى بر الأمان..
عندما أفكر في تلك اللحظات العصيبة أوقن أن ذلك ضرب من الجنون، فالحياة أغلى من الالتفات إلى التفاصيل في الأوقات الحرجة وفي لحظات الكوارث المميتة، عندما وصلت يومها إلى سطح الفندق المكون من سبعة طوابق والذي كنت أقيم فيه أيقنت أنني كنت على وشك الموت وأيقنت أنني لا أزال في خضم الخطر المحدق، الأمواج العاتية لم تتلاشى بعد، لا تزال تحول كل شيء في طريقها إلى حطام..
وجدت نفسي متبعثرا إلى درجة التمزق، ووجدتني أفكر في نفسي الشغوفة بهذه المهنة، فحتى في لحظات الموت التي أصارع فيها من أجل البقاء ثمة مساحة للتفكير في القصة الإخبارية، بل وكانت لدي النية للكتابة لو توفرت لدي الأدوات، أي جنون ذلك وأي مجد صحفي يمكن تحقيقه عندما يموت المرء في سبيل حبه لعمله..
حينها ابتسمت فقد أيقنت أنني من أولئك المنذورين للخطر والمغامرة، من أولئك الذين لا يجدون ذاتهم إلا على المحك ولا يعملون إلا في اشد الظروف قسوة وتحت نير الضغط المتواصل..
كارثة اليابان وبفضل التكنولوجيا اليابانية ذات السمعة العالمية الموثوقة نقلت لنا كل التفاصيل بدقة عالية وبشكل لم نعهده من قبل في خضم الكوارث لقد نالت تلك الكارثة الطبيعية اهتماما وتغطية إعلامية واسعة ركزت على تداعيات الكارثة صحيا وبيئيا واجتماعيا، وعلى وجه التحديد، ما أسفر عنه الزلزال من انفجارات وتسرب إشعاعي في مفاعلات محطة “فوكوشيما” والتي أدت إلى إجلاء الآلاف من سكان المنطقة، وقطع إمدادات الكهرباء عنها، وتوقف غالبية المنشآت الصناعية في مناطق واسعة من شمال شرق اليابان.
يعتبر ذلك الزلزال الأسوأ في تاريخ اليابان وخامس أسوأ هزة مدمرة على مستوى العالم وقد تخطت حصيلة ضحاياه ثمانية وعشرين ألف قتيل ومفقود، وألحق أضرارا كبيرة في المناطق القريبة من مركز الزلزال شمال شرق جزيرة هونشو.
وكان التأثير الأكبر في مناطق سينداي وكاشيما، حيث تضررت محطات توليد الطاقة الكهربائية والعديد من المنشآت الصناعية، وكذلك البنية التحتية، وسلسلة الإمداد (الموانئ، وشبكة الطرق، والسكك الحديدية، والمراكز اللوجستية). وأصيبت ستة موانئ يابانية على الأقل تتعامل مع حركة التجارة الدولية بأضرار جسيمة قد توقف نشاطها لعدة أشهر قبل استعادة قدراتها التشغيلية. ومن بين الموانئ التي تضررت بشدة موانئ هاشينوهي، وسنداي، وايشينوماكي، وأوناهاما، فيما تضررت موانئ هيتاشيناكا وكاشيما جزئيا، وقد تستأنف عملها خلال أسابيع.
غير أن هذا الشعب العظيم لطالما واجه المصائب وكأن قدره أن يشهد مالم يشهده أي شعب آخر، كأنهم مثال على قدرة البشر على التحمل، وفي كل مرة كان ينهض من بين ركام الكوارث وينفض رماد الألم ليقف منتفضا ويعلم العالم الإصرار على الحياة..
قبل سنوات عندما كنت مهووسا بتعلم التقاليد اليابانية لدرجة معايشتها لبعض الوقت خارج العاصمة طوكيو في محاولة لتعلم شيء من ثقافتهم ولغتهم وحضارتهم وتقاليدهم وعاداتهم التي تعود إلى ألف عام، وجدت أن كل شيء حولي ينطق بالنظام والاحترام، ورأيت اهتمامهم بالتفاصيل وبالعلم وتمسكهم بماضيهم لأنه يعني لهم العراقة التي تعطي للحاضر والمستقبل شكلا متجانسا مع تراثهم متماسكا مع تطلعاتهم..
وكما أنهم نهضوا من بين ركام نجازاكي وهيروشيما بعد الحرب العالمية الثانية وعلموا العالم كيفية إعادة بناء الحياة بشكل أفضل، فإنهم في هذه المرة سينجحون في الخروج من هذه الكارثة، وتبقى ثمة أشياء لاحظها العالم عندما كانت محطات القنوات التلفزيونية الفضائية تنقل أحداث الزلزال المدمر والأمواج العاتية وهي تقتلع الحياة في بلاد الساموراي بينما كان الهدوء سمة أتسم بها الشعب المنكوب، وكيف كانوا متمسكين بالنظام لآخر رمق، فلم يتخلوا عن أخلاقهم وعاداتهم في التمسك باحترام الآخرين واحترام القوانين، ورأينا كيف كانت استعداداتهم لمثل هذه النكبة وكيف يمكن للتخطيط السليم أن يحد من تداعيات الكوارث، وكيف كانت المباني الاسنمنتية والزجاجية تتأرجح مع هزات الزلزال بشكل يعكس القدرة والقوة والروعة اليابانية، ثم رأينا كيف تجلت التضحية كإحدى الفضائل التي ظهرت بشكل واضح بين أفراد الشعب، كما رأى العالم أجمع التراحم بين أفراد المجتمع وحرصهم على بعضهم البعض، فلا هلع ولا خشية من نفاذ المؤن ولا نهب أو سلب أو استغلال ولا تذمر أو استياء وفوضى لدرجة انك تفهم أن الجميع كان مستعدا بطريقة ما لحدوث ما حدث فقد كان الكبار والصغار يعرفون ما يفعلون وكيف يتصرفون في مثل هذه الأزمات، وكان التفهم بين المواطنين هو سيد الموقف لأنه حتما لديهم إيمان بشيء ما.
أما إعلامهم فقد كان رائعا صادقا متحكما فيما يظهر من تقارير تبعث على الهدوء ولا تثير الناس أو توجههم أو تحرضهم أو تتلاعب بهم..


avatar
ام مصطفى
عضوة نشيطة
تاريخ التسجيل : 07/08/2013
رقم العضوية : 78
عدد المساهمات : 88
نقاط : 191
التقييم : 15
الموقع : بغداد \العراق

عادي رد: ذكريات صحفي مؤثرة جدا لكل من يعشق القراءة

في الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:20 pm
رووووووووووووووعة ام ياسر يسلمو
avatar
أم ياسر
المديرة
تاريخ التسجيل : 20/05/2011
عدد المساهمات : 2971
نقاط : 7107
التقييم : 69
الموقع : موقع نهال للطفولة و الأمومة
الأوسمة :


http://nehal.forummaroc.net

عادي رد: ذكريات صحفي مؤثرة جدا لكل من يعشق القراءة

في الأحد سبتمبر 08, 2013 3:52 pm
كلك روعة اختي تسلمي على الرد


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى